مكي بن حموش
7821
الهداية إلى بلوغ النهاية
وحلال « 1 » . فأما الحلال فالهدايا . وأما الحرام فالربا بعينه « 2 » . وقال الحسن : معناه : لا تستكثر « 3 » عملك الصالح « 4 » . وهو اختيار الطبري « 5 » . وقال الربيع بن أنس : معناه : " لا يكثرن « 6 » عملك في عينك ، فإنه فيما أنعم اللّه [ عليك ] « 7 » وأعطاك قليل " « 8 » . وعن مجاهد أن معناه : لا تضعف أن تستكثر من الخير من قولهم : " حبل منين " إذا كان ضعيفا « 9 » . وفي قراءة ابن مسعود : " ولا تمنن أن تستكثر " « 10 » . قال الكسائي : فإذا حذف " أن " رفع « 11 » ، وهو حال ( عند ) « 12 » البصريين « 13 » .
--> ( 1 ) ث ، أ : حلال وحرام . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 148 . ( 3 ) أ : معناه : ولا تمنن تستكثر ، ث : معناه لا تمنن تستكثر . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 149 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق 29 / 150 وقد استدل بسياق الآيات حيث تقدم فيهن أمر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالجدّ في الدعاء إليه والصبر على ما يلقى من الأذى فيه . ( 6 ) أ : لا يكثر . وكذا في جامع البيان 29 / 149 أ : لا تكثرن . ( 7 ) ساقط من م . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 148 . ( 9 ) هذا كلام الطبري يعرض فيه معنى قول مجاهد وغيره ثم ذكر قوله بنصه . انظر : جامع البيان 29 / 149 وتفسير ابن كثير 4 / 471 وفي اللسان : ( منن ) : " حبل منين : إذا انقطع وخلق " . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 150 والمحرر 16 / 156 والمعالم 7 / 174 . ( 11 ) ويكون المعنى واحدا كما في تفسير القرطبي 19 / 69 . ( 12 ) ساقط من أ . ( 13 ) أ : البصرين ، وقد استحسن الأخفش في معانيه 2 / 719 قراءة الجمهور تَسْتَكْثِرُ بالرفع .